أيها العام الجديد انتظرني وترقّبني … فكل الأعوام التي مضت لم تستهلك إِلَّا قليلاً ممّا أملك

 


أَيُّهَا العام الجديد 

لا تختبر طاقتي … فما زالت طاقتي في أوجِها تنتظر المنازلة المقبلة …

لا تتوقّع انكساري … فقوّتي ليست فرق أعوام إنّها النعمة المطلقة ممّن خلقني !

 
 أيها العام الجديد 

انتظرني وترقّبني … فكل الأعوام التي مضت لم تستهلك إِلَّا قليلاً ممّا أملك !

لا تهدّدني بحظوظ سيئة او بكواكبَ تمشي عكس مساري

 فأنا امرأة اعتادت رياضة المشي بين الألغام واستمتعت بالركض تحت وابل من الأمطار …

لا تظنّني ادخلُك منتظرة منك ان تفتح الأبواب وتغدِق الافراح وتُمطِر الهدايا … علّمتني زميلاتك الأعوام المنصرِمة ان أُشرِق فرحاً عند كل صباح كَأَنَّ ليلاً لم يكن …

أيها العام الجديد 

سأُضيفُك رقماً الى عُمري وستُضيفُني بصمة الى اسمك

 سأتّبع معك سياسة النأي بالنفس عن سيئاتك وأعقد معك تسوية تُفضي الى انتصارنا معاً على كل ما سبقنا من سنين !

 
أيها العام الجديد 

يا عاماً سوف تشهد على نُضجي وجنوني وشيء من مراهقتي

 أعرّفك بنفسي …

نفسُ ما يفرحني لا يفرحني !

صمتي يجمّلني في حضرة الثرثارين !

معظم ما أقوله في السرّ قد أبوح به في العلن !

كل أخطائي ارتكبُها بحبّ !

كل ما كبرت كلّما ازدادت حاجتي الى دلال أبي !

كلّما خُدِعت كلّما انتصرت على الصغار والصغائر !

لدي مواهب خارقة في قراءة الكذب وهو بعد على شفاه أصحابه !

أصدّق الكذبات الجميلة والحمقاء وقت الحاجة !

قد أضعف كثيرا فقط امام عيون من أحبّ …

ولا انحني إِلَّا لمن منحني المواهب وحملني بأجنحته فوق كل المخاطر …

 
٢٠١٦ … أهلاً وسهلاً بك إلى عالمي
 

قوتي! أنني قادرة أن أتعايش مع السيئ دون أن يلطّخني ولو بذرّة سؤ …


قوتي! أنني قادرة أن أتعايش مع السيئ دون أن يلطّخني ولو بذرّة سؤ …

شكرًا ربي !   نعمتي أنني بارعة في الحب … أُحبُ فأُحَبّ ، أعطي فيُعطيني ، أُفرِح فيُفرحني

شكرًا ربي!    هوايتي  النسيان …أَنسى بسهولة ولا أُنسى إطلاقاً …

إمتيازٌ من عندِك ربّي ! أحضُرُ يمتلئ المكان … أغيبُ فيفَرغ حتى من قاطنيه …

إحدى نعمك ربّي ! الندم ! على ما فعلت أبداً … على ما لم أفعل مُمكن …

إلهاماتك ربّي ! أخطائي مُعظمها لا بل كلّها إرتكبتها عن حبّ ….

تسامحني ربّي ! أُقدّر نفسي كثيراً … أسامحُها أُدلّلها أغار عليها …

لا أفرّط بعطاياك ربّي ! غضبي يعتقدون أنّه سريع … أبداً إنه تراكمات صمت وفُرَص أعطيت لغير مستحقيها ….

أنتَ تعرِف ربّي !صريحة ! أحياناً … فللصراحة أحياناً مفعول الوقاحة تجرح وتُدمي تمنيت لو

ارتكبتها …

عفوك ربٌي ! أعطيتُ مجّاناً … ولم آخد إلّا ما هو حقّ لي … لا فضل لأحد عليّ ….

من فضلك ربّي ! قدرات هائلة ! أن أدرِك النوايا وألحظُ الخبث وأتأكد منه ولا اكشفه ، حتى يتعرّى هو من أقنعته … صبرٌ ومغامرة …

ربّي يُنقذني ! ابتسامة صادقة ! صادقة ! للمُحبّين فقط … وصفراء صفراء في وجه الكاذبين ! علّهم يتوقّفون ويعرفون أن التمثيل موهبة جميلة … والكاذبون لم يفلحوا بشيء….

متى يَعتزلون ربّي ! لا للمواجهات مع من ترفعهم المواجهة معي إلى حيثُ أنا … وأنا بطبيعة الحال لن أنزل إلى حيث هم … نجّنا ربّي !

ما شيء بيصير صدفة بهالحياة …والوقت والصلح مع الوقت ضرورة لكل حدا منّا يشوف الأشياء من بعيد لأن الرؤية بتكون أوضح ، الوقت بيعطي الأشياء أحجامها الحقيقية وبيعطي الناس قيمتن الحقيقية فمنهم من يكبر بعين الزمن ومنهم من يصغر حتى يكاد لا يُرى … الله يتحكّم بالوقت أيضاً لذلك فهو يفضح كلّ شيء فتظهر الحقائق بدون أي عناء منّا …ومن الضروري أحياناً ان تتراجع خطوة صغيرة لتعرف كيف تتقدّم بقوة وثبات ونجاح … "بيقولوا الوقت بيقتل الحب وبيقولوا الحبّ بيقتل الوقت " … أنا بشوف انو الوقت يعمل دائماً لصالحنا ، إذا عرفنا كيف نتعامل معو… فلا نصارعه ولا تستعجله، فالوقت يأخذ وقته ليعطيك فُرَص ونضُج وخبرات… أتمنّى أن تُمضوا أوقاتاً سعيدة وتذكّروا عقارب الساعة لا تعود أبداً إلى الوراء فهي تتقدّم … تِك تِك إلى الأمام …  تضلّوا بخير …

في ال٢٠١٥ -اقتربت من الاحباط ، لكنّ أملي انتصر ! استعجلت الرحيل لكنّ البداية قريبة


في ال٢٠١٥

 تعب منّي الصبّر

حدسي كان على حقّ !

قراراتي كانت بمعظمها صائبة !

الحظ لم يطرق بابي ولا انا ناديته !

العمر عمل لصالحي !

اختلفت مع نفسي كثيراً !

كادت تنقصني الجرأة
 

لعبت قليلاً مع الرزنامة

كسرت الروتين لكن معركتي معه لم تنتهِ !

لم أتخلّ من اجل شيء او احد عن قناعاتي !

نظرت قليلاً إلى الوراء وتأمّلت

لم ينقص احد من احبّائي "والحمدلله "

اعدائي ما زالوا على جبهاتهم يراقبونني ولا أكترث !

لم اقل كل شيء ….

لم افعل كل ما اشتهيت

ما استمهلتُ قراراتي بل نفّذتها في الوقت المناسب !

اقتربت من الاحباط ، لكنّ أملي انتصر !

استعجلت الرحيل لكنّ البداية قريبة !

تأكّد ان لبعض "الخسارات" مفعول "الإنتصارات" فللحياة حكمتها" قد تُقفِل في وجهك باباً صغيراً لتفتح أمامك آفاق




الله معكن لا أدري كم مضى على آخر " إثنين " أمضيناه معاً … فلم أكن يوماً من هواة تعداد ما مرّ من أيام … فذاكرتي كما تعرفون إنتقائية …

" أن أشتاقكم" لا يعني أن أعدّ الأيام التي مرّت دون أن ألقاكم ،"أن أشتاقكم" يعني ان أصنع الآتي من الأيام …عمراً جديداً وكتاباً جديداً و… عهداً جديداً لا يمحو ذكريات ما مرّ من سنوات حُلُمٍ ونجاحٍ وتحدٍّ وحروبٍ وشغف وأعياد وخيبات … بل يؤسّس لنجاح جديد لا تنسبه "البيانات السخيفة " لنفسها بل على وقعه تخجل من نفسها …. وتخجل منكم أنتم من كنتم تصنعون صباحاتهم … ليستفيقوا بعد حين ، ليستعيروا بعض النور لظلماتهم … ما أكرمنا بإهداء النور … وما أبخلهم بتقدير قيمة "الفجر" الذي سوف يُطلّ يوميّاً مهما أبت لياليهم المُظلِمة … وقرصنتهم المُضحكة …

 يا أصدقائي إنّه "الإثنين" … هيّا ….. العمر الذهبيّ أمامنا وليس وراءنا … النور الساطع آتٍ …. تأكدوا أن من حولكم يستحقون أن يتقاسموا معكم الحب والوقت والخبز والملح … ثقوا بحدسكم فهو لا يصرخ عالياً في أذاننا بل يدقّ باب القلب فإمّا" ينتعش " أو "ينقبض" وما أن ينقبض … اسمعوا نداءه وتحرّروا فوراً من الأماكن والوجوه التي تتحوّل إلى حملٍ وهمّ وغمّ وان استقبلتك بالقُبَل والترحاب  .

 سامح … سامح … ما استطعت … وإن لم تستطع فصلّي لأبيك الذي في السماوات وأطلب منه ان يُسامح عنك وأن يُعاقب عنك … وان يُحرّرك من كل شعور يُعيق توهّجك وتقدّمك …. تأكّد ان لبعض "الخسارات" مفعول "الإنتصارات" فللحياة حكمتها" قد تُقفِل في وجهك باباً صغيراً لتفتح أمامك آفاق

 إنسى إنسى … إجعل ماضيكَ حيّاً فيهم … وأنسى … كن كما الشجرة المُثمرة تُعطي ثمارها ولا تسأل عمن سيستمتع بها …يكفيها أنّها مُثمرة … أما من يأكل من خيراتها فلن ينسى …

غامر… ففي المغامرة قوة … لا تكتشفها وأنت قابعٌ مكانك ، نادباً حظك متأمّلاً وجوه من أفقدهم جبنهم أجمل متع الحياة … لا تندم يوماً على من أعطيتهم وقتاً أو علّمتهم حرفاً أو أضفت إليهم …

 بحكم الطبيعة ، كي تمتلئ عليك أن تُفرغ وما أفرغته كان فائضاً …وها انت ممتلئ من جديد

العمر؟ انظر حولك قد تراه جثة هامدة على رصيف الرصاصات الطائشة والحروب الغوغائية أو قد تدهسه سيارة مجنونة أو تنقضّ عليه أمراض العصر … أعطني إسماً واحداً "فوق رأسه خيمة" تقيه من غدر هذا العمر أو سمّي لي ملكاً أو قائداً أو زعيما أو مجنونا يحمل في جيبه "صكّ العيش إلى الأبد" … يا لبلاهة هؤلاء لا يعيشون اليوم ولا يملكون ضمانة الغد …

وبناءً عليه : تعالوا نعيشُ اليوم ونستمتع به وإن كان"الاثنين"… تعالوا نُقبّل من نحبهم … تعالوا نضحك في وجه الحياة ونُهدي ضحكاتنا … إلى كون يُثبت يوماً بعد يوم أنه بؤرة فساد وأحقاد وتخلّف وشرور … ربّي أهديك ضحكتي … أشكرك على كلّ نعمك … وأسلّمك يومي والآتي من الأيام

[Video/Audio] ‪#‎BestOfYaRima‬ ‪#‎Special‬ ‪#‎Christmas‬ ‪#‎Episode5

يأتي العيد ، لينفضَ غبار الرتابة عن اليوميات العادية المُمِلّة

يأتي العيد ، لينفضَ غبار الرتابة عن اليوميات العادية المُمِلّة وغالباً يزورنا ليجعل منّا كائنات تغمر "الفرح" ولو الاصطناعي غمرةَ مشتاقٍ بعد غياب ، لمن ظنّ ان الأعياد ليست إِلَّا قصة في كتاب عتيق أرهقه العمر وذاب في كتاب النسيان و يرحل العيد ضارباً لنا موعِداً بعد عامٍ بالتمام والكمال  واعِداً أن طيفه قد يزورنا عن بُعد لثوانٍ لدقائق لساعات وينكفئ
فالعيد هو الاخر يخاف على وهجه وحضوره فلا يساكِنُنا طويلاً مخافةً الاعتياد عليه وفقدان اللهفة لحضوره والشوق لحلولِه
نحن قوم ان اعتَدنا الافراح ، كفَرنا بها
نحن قوم لا نعيش كما يتمنَّوْن لنا الأصدقاء في المناسبات "انشاءالله كل أيامكم أعياد"
وندرك تماماً أنّ "أحزاننا تصنعُنا وأنّ وخيباتنا وإن قسَت وجرحت فلِجراحِها طعم النضج وخبرة حياة تزيدنا حكمة وجمالا …"
لا أعيادَ دائمةولكن بعض الاحزان تدوم طويلاً ،
فلنقطُف جميعنا … من شجرة العيد ثمارها السحرية نحتفظ بها و نخبئّها جيداً علّها تُنير الآتي من الأيام بشعلة فرح إن خفتَت لا تنطفئ ، وان غابت عادت ، وان ودَّعت وَعدَت بلقاء قريب
ريما نجيم ....26-12-2015


ضحكتي كنزي … ما همّني من كلّ لصوصِ العالم

 
 
·       خيبة ما بعد العيد سببها... أننا توقعنا الكثير...في زمن حاقد على كل أنواع الفرح!
·       فن الانتظار طبقٌ تقدّمه الحياة وبوفرة لطوابير الطموحين والحالمين والتواقين إلى الجانب الأحلى من العمر على انه ألذ وأشهى الأطباق على الإطلاق…
·       يومٌ يُعطي ويومٌ يأخذ … إن أعطى خذْ وأعطِ . وإن أخذْ لا تلعن العطاء … الارض مدوّرة
·       يعجِبنا الزمن عندما يتواطىءُ معنا ويُزعجنا الزمن عندما يجور علينا. إنّه بالحالتين … لا يثبَت مكانه ، دوّارٌ دوّار.
·       كل ما أزعجني وخذلني اصبح ورائي ! أسوأ ممّا مضى لن يكون ! اذاً كل ما هو آتٍ هو حتماً أفضل !
·       هذا ليس من شأنك ! جملة مفيدة استعملها .... تسمعُ ثرثرات مِن خلفِك ؟ تقدّم قليلاً ! لن تسمعها مجدّداً ! ...إسمع ما يروقُ لكَ !
·       الحقد ، النميمة ،البغض ،الغيرة ! كانت منذ الأزل وقد لا تتوقّف قريباً …لا تُعِرها أهمية فتتساقط شيئاً فشيئاً أمام أقدامِكَ
·       النعجة "دوللي" وأخواتها سقطنَ في إمتحان "الاستنساخ" … ورغم ذلك "العالم ما زال يُحاوِل ويُحاوِل
·       ضحكتي كنزي … ما همّني من كلّ لصوصِ العالم

 

وليكن ميلادك … عهداً جديداً

يا طفل بيت لحم … اراكَ طفلاً مقمّطاً مضجَعا في مزود بين احضان "أقدس نساء الكون" تحرُسك بعينيها الجميلتين وتتأمل نعمة الله عليها وتشكر وتصلّي … والله من فوق يضيء "نجمة" تدلّني إليك
ابتسمُ لك عن بعد ، أحلم كثيراً لو كان باستطاعتي ان امشي بحرية وكرامة في شوارع الناصرة في فلسطين … أقبّل الارض والمكان وأتباهى بك سيدي ورفيقي ومخلّصي
لم يعلّمني احد ان "احبّك" لا المدارس ولا الحصص الدينية ولا كل ما ردّدوه على مسامعي ممّن يدّعون انهم يعرفونك
أحببتك بنفسي ، أحببتك عن خيار وليس اضطرار ! واختبرتك عن نضج
 كلّ يوم استفيق بحالة مزاجية مختلفة ، اغضب ، اصرخ ، ابكي ، اضحك ، أخاصمُك ، اتدلّل عليك
 وأحيانا احياناً اشكو منك لأمّك …
اراك في كل صباح ، تفتح ذراعيك لاستقبالي
 وانا بكامل خطاياي واخطائي ، تمسحُ دمعي
 تُبلسِم جراحاتي ، تدلّني "نجمتك" الى حيث السلام الحقيقي مع الذات ومع الآخرين
 وأمضي ممتلئة بك، تضع الكلمات على شفاهي
 تملأ فراغي وتدفعني الى إكمال المهمة
 اختلف معك ، وقد اجافيك احيانا ولكنّك الاقوى
 تُسامِح ضعفي وتفهمني … وان سألتُك أجبتني
 لم تفرض نفسك يوماً على حياتي أنا من بحثت عنك ووجدتك
 اقرب منّي إليَّ …
احبّك بحرية !
لا اخاف منك !
اخاف ان اخذلَك في يوم
 يسوع … أجدِّد حبّي وامتناني لك في هذا الزمن المبارك
 وأعلنُك رفيق روحي وسيدي ومثالي !
حياتي ، أولادي ، عائلتي ، عملي ، احبّائي ، مستمعيّ الاوفياء
 اضعهم تحت ساطانِك دافع عنّا من شرور النوايا والافعال
 ونجّنا من التجربة التي لا قوّة لنا عليها !
وليكن ميلادك … عهداً جديداً
من أجلك يا يسوع!
أُولَد من جديد ...
اعترف بخطاياي واخطائي وتسامحني من جديد.. أعِدُك ان اواظب على تنقية روحي وذاكرتي كي استحق ميلادك