يسوع إنت العيد - Episode 23.12.2016

رجلٌ مغرور تهرب منه النساء امرأةٌ مغرورة تثير شهية الرجال- Ya Rima Episode 21.10.2016

أنا أفعل ما أحب اذاً "أنا سعيدة" أنا لا أفعل ما لا أحب اذاً "أنا قوية"- Ya Rima Episode 20. 10. 2016

إرحل كما تشاء إرحل ساعة تشاء إرحل كيفما تشاء لكن بِرَبِّك … لا ترحل دون ان تترك بعضاً من الذكريات السعيدة- Ya Rima Episode 19.10.2016

أهالينا اما أن يبنوا أو يدمروا البيوت و العهود ‏وهم لا يدركون كم أن بعضاً من نعيمهم قد يتحول الى جحيم- Ya Rima Episode 18.10.2016

نحن خلقنا لنكبر.. ولا نصغر بأعيننا ولا بأعين الآخرين الا عندما نريد لأنفسنا ذلك..- Ya Rima Episode 17.10.2016

وتمطر مع الماءِ نعماً ودموعَ فرحٍ وحزنٍ وحنينٍ الى صيفٍ مرّ بسرعة اللذة مسَلّماًً إيانا الى خريفٍ محتم و شتاء لا بد منه- Ya Rima Episode 14 10 2016

2016-09-15-لا ادري ، لم كل العشاق يُقدِّسون الحب الاول ولم كل الكتاب والشعراء يناجون الحب الاول وهل أقوى من حبّ ثانٍ يأتي ليصحّح أخطاء ما اقترفناه بحق الأوّل

2016-09-14-الرجال يكرهون لسبب او لعدّة أسباب النساء يكرَهن ومن ثمّ يفتّشن عن الأسباب

2016-09-09-وكيف بإمكانك ان تصارع ذئباً ان لم تدخل عرينه

2016-09-08-لا تقل انّني اجمل النساء و لا اذكى النساء لا تقل ان في ابتسامتي سحر الدنيا و ان الحياة تليق بمثيلاتي امسك بيدي كن جانحاً لاحلامي فاصبح اسعد النساء

2016-09-07-لو تكلّمت الطفولة ... لَفضحت كل ما نحاول نسيانه وإخفاءه حتى عن أنفسنا الطفولة لا تنقضي تعيشُ معنا وتسيّرنا حتى الرمق الأخير

2016-09-06-احترس من ثغرٍ باسمٍ خلفه تختبئ كل النميمة..من لباسهم المتألّق على اجسادهم البالية من قلوبهم السوداء ... التي تشتعل خبثاً ، تبث السموم من خلفك و المجاملات في وجهك

2016-09-05-يُشبعني كلاماً جميلاً و روعةً في رسم الكلمات و المستقبل...بِت أُعاني من تخمة ..عسلٍ لم أذق طعمه يوماً

2016-09-02-لا داعي لأن تفهمني … تقبّلني فقط

2016-09-01-قد تجبرك الحياة ان تتخلَّى عن بعض الأحلام … لتستمتِع ولو قليلا

2016-08-31-عندما تُرْهِق نفسك في محاولة إرضاء الجميع عندما تتأثر بما يقوله الآخرين عنك عندما تتعثّر بأفعالهم و أقوالهم الحاقدة توقّف و اسأل و ماذا يفعل هؤلاء البؤساء في حياتي

2016-04-14- اختاري الرجل الذي إن تعرّيتِ أمامه من كل اقنعتِك ، وبُحتِ له بكل الأسرار ، عاد واستقبلك في اليوم التالي وانت بكامل اناقتِك … كأنّه لم يَرَى ولم يسمع

لا تُخاصم ماضيك إعطِ. مستقبلك صورة جميلة عنك فيفرِش دروبَك وروداً لا أحقادا

علّمتني الحياة …   
أن "الله " لا يتوقّف عن إرسال الرسائل علّنا في يوم نستقبلها ونفهمها ونتعظّ أو نشكر ، وإنّها لإهانة كبيرة له أن نُطلق عليها اسم "صدفة" او "حظ"
ان صَمتت قالوا : جبان
إن تكلّمت : قالوا ثرثار
إن تعاليت : قالوا مغرور
إن تواضعت : قالوا ناقص
إن تثقّفت : قالوا مُتفلسف
إن كنت على طبيعتك : قالوا فارغ
كن أنتَ … فبكل الأحوال سوف يقولون …
الصدق اجمل الصفات التي تُطلق على إنسان … تكاد تمحو كلّ أخطائه وتجعله يتقدم بأشواط على آخرين يقبعون في سجون كذباتهم وما من مُخلّص …
المجاملة شيء والنفاق شيء آخر
الحب شيء و العشق حالة آخرى
الوظيفة شيء والشغف عالم آخر
للغيرة حسنات اما الحسد فمن صنع الشيطان لَعنه الله
في كلّ مرّة تنظر وراءك … إبتسم
لا تُخاصم ماضيك إعطِ. مستقبلك صورة جميلة عنك فيفرِش دروبَك وروداً  لا أحقادا


ريما نجيم - الغدُ كان وسيعودُ لها

كلا // إنه إدعاءٌ وإفتراءٌ حد الظلم / لم تضجرْ منها الحيطان كما سُرّبْ / ولا الأروقة ولا المقاعد // بل بالعكس ذابت كلها شوقاً لها // وأحيتْ لياليها ساهرةً ونهاراتها مُتيقظةً راجيةً عودتها / وعند كل فرصةٍ سانحة نادتها : هَلاّ عُدّتِ ؟ ! عادت من هي الركن يوم تصدّعتْ أركان // عادت لأثير حَنً اليها وهو حنونةٌ بما فيه الكفاية لتُلبي نداءً وتستشعرُ حاجةً لتكون / فكانت ... لذا فلا ثقة بنهائية أي قرارٍ متى تَحَكّمَ الإشتياقُ فجأة ... صباحاتُ الغد إفتقدتها لوقتٍ بعد أن ملأت أزمنتها // ... يعودُ الهواءُ اليوم للسيدة " كطفلٍ أعادوه الى أبويه " . فهي الأب والام وسائر أفراد الاسرة الحاكمة له وعليه . الهواء مُلكُ عقلها ومعقلُ تجربتها ونِتاجُ عقلانيتها . لن تعود اليوم الى ما كانت عليه / بل الى ما ستؤولُ إليه حالةُ كبارٍ بعد مساحات من تأملٍ ورصدٍ وإستشراف مستقبلٍ وسط مخاضٍ إعلامي عسيرٍ يشهد عليه العالم بأسره . تعود ريما " لتعدُلَ الدفة " وتكرس عُصارة أيامها لوفاء جمهورٍ ملَّ إنتظارها ولم ييأس من تأجيل لقاءٍ مُحتّم . وجوهٌ وإختبارات // مواقف / صدمات / إنجازات خاضتها وتمرست بحلاوتها وتصارعت مع مرارتها // والكل شكلَ مُحفزاً وعلامات صنفتها رائدةً في ما هي عليه وتُحسد عليه ... ريما اليوم تتهادى نحو كرسيٍ لم يهتز يوماً إلا حين ضمّها ليشتمّها ... ستمضي ريما وكأنها لم تقف أو تغبْ يوماً // سترّنُ عبارة فيروزتنا في أذنها " لو بيصحللي إركض / خيل بلكي بلحّق العمر اللي مرق " أجل // ريما ستركض ولن تركُدَ بعد الساعة // ستُخيّل وتطوي المسافات ولن يُخيلُ إليها إلا الطاقة الايجابية التى لطالما دعت اليها . فريما واقعٌ وأمرُ اليوم وحقيقةٌ ٌ واضحةٌ وضوح بدرِ نيسان . حيطانُ الغد ترقصُ // والهواءُ مشتاقٌ // مذياعُها تهياً // والمصباحُ الاحمرُ سيُضاء ... وريما تعودُ وعُوّدُها بإذن الرب أحمدُ / لتسيرَ نحو غدٍ وبمشيئته - الغدُ كان وسيعودُ لها .
#طوني_سمعان


اوائل - عودة ريما نجيم الى صوت الغد حلقة خاصة - إعداد وتقديم : نيشان


2016-04-05-Ya Rima -Welcome Back to Sawtelghad




! بالله عليكم ، عن اي عيد تتكلمون ؟ عيد المرأة العالمي


بالله عليكم ، عن اي عيد تتكلمون ؟عيد المرأة العالمي !
الزمن كلّه يعود الى الوراء
الجاريات ما زلن هنا بدّلنا شكلهنّ وطريقة لباسهنّ واخترن َسلاطين مع ربطة عنق وسيارات ومكاتبَ فخمة
لكنّهنّ ما زلن يُطأطئن الرؤوس من اجل حفنة من مال وشهرة وثياب وشقق !
يتعلّمن ويحملن شهادات يحملنها الى مدراء الشركات والمؤسسات فلا تحظى واحدة منهنّ ببفرصة عمل باستثناء من يقدمن التنازلات والتنزيلات ...
يوم المرأة العالمي ! للاحتفال بقلّة منهنّ حظيت بمنصب مديراً عاماً ، بقلّة ممّن نجحنَ دون الحاجة الى ذكر ٍيقدّم التسهيلات غير المجانية !
عيد المرأة ! التي ان تفوّقت في بلادنا دون الحاجة الى احد نعتوها بأبشع النعوت والصفات والصقوا بها تُهَم الشرف الحاضرة دوماً للانتقاص من شأن نجاحاتها !
عيد المرأة الامّ ! التي نحتفل بعيدها ايضا هذا الشهر وهي إمّا محرومة من رؤية اطفالها بسبب القوانين التي تحرمها من أمومتها وأما خانعة ضعيفة تقبل الذلّ والإهانات وَإمّا مناضلة مشكوك" بشرفها" ان قالت لا للعيش في ظلّ رجل !
أيّ عيد للمرأة والسيدات اللواتي قضيَن َ بسبب التعنيف والأذى لم يرتَحن بعد في قبورهنّ من ظلم وقسوة مجتمعهم والمجرم فأرّ تحت رعاية العدالة والمساواة !
وأي عيد هذا ؟ ان اجتمعنَ بعض سيدان المجتمع المخملي في ارقى الأوتيلات مرّة كل عام للغذاء او للعشاء ولإعلاء شأن المرأة !

المرأة المرأة ! لا تريد اعياداً فهي تصنع الأعياد
في كل مرّة تنجح بارادتها وقوتها وثقافتها
وتهدي انتصاراتها لكل امرأة ما زالت تعيش في كهوف الظلم والظلام !
المرأة المرأة ! تصنع الأعياد في كل مرّة تربّي صبيّاً على
ان يكون "رجلاً " يحترم كل امرأة كما لو انها أمّه او اخته !

المرأة المرأة ! تصنع مستقبلاً مشرِّفًا للمرأة في كل مرّة تربَي ابنتها على التمرد على طقوس مجتمع متخلّف وان تمضي قدماً في رحلة حياة لا تتشبّه فيها بأخريات اخترن الطريق الاسهل للنجاح !
المرأة المرأة … لا تحتاج اعياداً ، ولا معايدات
من سياسيين مُقصِّرين في تطوير مجتمعاتهم خائفين من صوت "الضمير" فيعلون اصواتهم ابتهاجاً أحمقَ !

في عيد المرأة … نعايدُ الرجال الرجال
الرجل الذي ينظر الى المرأة كشريكة حياة لا زائرة فراش!
الرجل الأب الذي أعطى المجتمع فتيات لم يشعرن يوماً بعقدة نقص تجاه أنوثتهن !
الرجال الرجال الذين ينظرن الى الجزء الأعلى من جسد المرأة لا من يعيشون أبداً ينظرون الى الساقَين !

 

! الفرح هو ضحكتُكِ

 
 
الفرح هو ضحكتُكِ !
"أنتَ أيضاً تُحب ضحكتي ؟ إنّها الشيء الوحيد الذي لم أُدرّب نفسي عليه ، ضحكتي  تأتي تلقائية لا أدري من أين ؟ "
"من داخلِكِ طبعاً "(يقولها وهو يتأملّني ) "وإلّا لما وصلَت إلى داخل كلّ واحدٍ. منّا !"
أُجيبه بهدوء: "ولكنّ داخلي مكسور"
يُقاطعني بثقة :" داخلك جبّار ! والدليل ما أنتِ عليه اليوم "
أُتابع أنا بنفس الهدوء : "قد يكون داخلي مُمتلىء بالحزن ما يكفي لإطلاق تلك الضحكة البرّاقة ، الحرّاقة التي تُحبّ … أتَفهَمُني ؟"
يُجيب بحزم :" قطعاً لا أفهمُك !"
آخ …" أنتَ أيضاً لا تفهمني"
يتلقّف ثورتي بتنهيدةٍ تليها : "أنتِ إمرأةٌ خُلِقَت لِتُحَبّ لا لتُفهم "
آخ … "وما من أحد يفهَمُني" أجيبه و كأن إشعار الحب لم يصلني ويُباغتني !
بلى "ولكن أتدرين من يفهمُك ويُحبّك ويُدرِك أسرار ضحكاتِك أكثر منك ؟"
أصمت
 فيُتابًع :
"هم رفاق صباحاتِك وكلماتِك ونغماتِك "
"هم : مَن إن أعطيتِهم مواعيدَ سبقوكِ اليها وان تأخرتِ عاتبوا الزمن ولم يعاتبوكِ"
"هم من يفرحون لفرحِك ويخاصمون من يخاصمك"
"هم من يستمدّون منك القوة وان احتجتِها مدّوكي بأضعافِها … "
"هم مَن السنين تزيدُك التصاقاً بهم والنسيان يُعيدون صوغَ قوانينه فيحوّلونه شوقاً بعبقِ الحنينِ والوفاء …"


الماضي مضى مهما حاولنا تَلميعَه أو تشويهَه

الماضي مضى مهما حاولنا تَلميعَه أو تشويهَه … الأهمّ أن تُبقي منه تاريخاً مُشرّفاً لا يصدأ ولا يَجرؤ أحد على مَسّه أو التنكّر له …
إصنع جميلاً ولو في غير مكانِه … فالجمال جذوره باقية داخلَك ، وزّع منه ما استطعت وأكرِم ورائحتُك سوف تملأ الأمكنة وتفوحُ دهراً …
مارس مبدأ" الحرمان" إنّه ليس مُرّاً على الإطلاق … بالعكس سوف يزيدُك استمتاعاً وشوقاً وتلذذاً بطعم الحلاوة …
آمِن إيماناً مُطلَقاً وثابتاً أنّ ما زَرعته سوف تحصده … والحياة تُثبِت ذلك يومياً … أُنظُر حولك الأمثلة كثيرة كثيرة …
لا تُحيط نفسك بأشخاص دائمي التذمّر والشكوى والمشاعر السلبية ، فموجاتهم سوف تطالك مهما فعلت …
تصالح مع مبدأ التغيير فربما يكون هو اكثر ما تحتاجه ولكن "الخوف من التغيير" وهمٌ لن تتحرّر منه إلّا عندما تمارس تمرينات الشجاعة …
أثبتت الدراسات أن تنقية الذهن من الأفكار السلبية تُشبه تماماً عمليّة تنظيف الجسم من السموم …مارس حمية التخلص من الأثقال فكراً وجسداً …
الوعود جميلة وتُعطي إحساساً رائعاً ، تعلّم أن تَعدَ نفسك كلّ يوم بما تتوق إليه … ونفّذ وعودَك وسوف تفرح بإنجازاتِك …
الزواج يجعلُ الحبيب شريكاً …ما يعني أنّ الشريك في الحياة ضرورة مُلِحّة … وإن لم ولن تتزوّج ، جِد لكَ شريكاً بمؤهلات خاصة وسوف تشعُر بطمأنينة وراحة …
واجعل الصلاة في حياتك مُتعَةً لا واجباً ، ردّد صلوات نابعة من القلب كلّما تنقّلت أو أكلت أو أحببت أو فرحت كلمات بسيطة تُشبهك … وان استطعت ألّف صلاتك الخاصة "جُملة صغيرة " تُردّدها على مدار اليوم … سوف تُنعِش قلبَك وتخفّف اضطرابات العُمر …

ان كانت السعادة "نجاح ".....فليس كل من نجَح … نالَ السعادة

ان كانت السعادة "صحة " ……فليس كل الأصحّاء " سعداء "
ان كانت السعادة "مال" .....فقطعاً ليس كل الأغنياء "سعداء"
ان كانت السعادة "نجاح ".....فليس كل من نجَح … نالَ السعادة
ان كانت السعادة "عشق" .......فمعظم العشاق أضنتهم مرارة الأحزان
ان كانت السعادة "رضى" تكون قد فقدت مكوّنات الدهشة والسعي والطموح  وعاشت في قفص "الرضى"
ان كانت السعادة "حرية " فنحنُ ندور حول أنفسنِا…
وان سبق ووجدناها للحظة لليوم لساعة … ومن ثمّ أضعناها … يعني أنّنا من فئة المُدركين سرّها:
"انها لا تمكث كثيراً "مهما حاولنا التشبّث بها
وإنّ كنّا ما زلنا في طور البحث والتنقيب عن كنوزها على آمل الاحتفاظ بها والتوّحد بها …
فحذار قد تأتي بغتةً وترحلُ خلسةً
"والتفتيش جارٍ في مكانٍ آخر "


…لا شكر على المحبة … لن أشكرَكم


 

محبّتكم ، هي الحقيقة الثابتة الوحيدة في زمن المتغيّرات بحسب المصالح

محبّتكم ، هي الصدق بذاته في زمن التملّق واعتناق الكذب وتشويه الحقائق

محبتّكم ، هي القوة التي لا تتراجع بل تزداد قوّة في زمن الامتحانات الكبرى

لولا محبّتكم ، لكان الصوت بلا صدى  والكلمة بلا قيمة والصباح بلا ضؤ

في زمن الأرقام …أنتم القيمة

في زمن التنازلات …أنتم الكرامة

إن غبْتُ او عُدتْ … إن حزِنت او فرِحت … إن أخطأتُ أو أصبتْ …

أراكم هنا تُواسُون ، تدعمون ، تفرحون ، تغضبون ، تدافعون ، تتضرّعون …

 

لا شكر على المحبة … لن أشكرَكم …

أحبّني ربّي كثيراً : "لن تُهزَمي بعد اليوم بالمحبّة تنتصرين وللمحبّة تشهدين"

! إذاً فليكن … اليوم

 
الله معكن ، 
الاذن والعين تلتقطان عشوائياً كلّ يدور و يُبثّ حولَها وتُخزّن مشاهدَ وأخبار .…
يلزمها دوماً "يوماً" لتفريغ ما لا يلزمها لا بل يُعيق سلامها
 
 فليكن اليوم قبل الغد !
سرعة الحياة وحركتها التي لا تهدأ قد تنسينا حكماً
أن نضع "زهرةً" حيث يستريح "أحبّ الناس "
او ان نطبع "قبلةً " على جبين غالٍ "او نفوزَ بعناقٍ حقيقي لا خُبثَ فيه من طفلٍ او عجوز يُرَمّم كل الخيبات ويُداوي بلحظة صدقٍ صافٍ كل جراحات العمر …
 
فليكن اليوم قبل الغد !
ترانا في سرعة الحياة أيضاً … قد نكثنا بوعودنا بأن نكونَ دوماً بجانبٍ من أحبَّنَا يوماً بدونِ شروط فأمعنّا في الابتعاد والإهمال
 
 لمَ لا نتذكّر ونسأل اليومَ قبل الغد !
ألَم تأخذنا فوضى الحياة أيضاً وأيضاً بعيداً عن" معابِدنا " فاستبدلنا الصلاة بكلمات قليلة نُتَمتِمها بسرعة مع اعتذاراتٍ كثيرة … والرب كريم كثير الغفران والسماح وهو أدرى بالظروف…
لِمَ لا نصارع الوقت ونعود اليه اليوم اليوم قبل الغد !
 
الحياة قصيرة ، وغدّارة ، ومُغرية ، ومجنونة
 تَعِد بغدٍ غيرَ مضمون …
إذاً فليكن … اليوم !
 

لا شيء ثابتٌ لا مع الطبيعة ولا مع أبنائها

الله معكن .......  لا توقيت موحّد على هذه الكرة الأرضية هنا تُشرق وهناك تُظلم نهارٌ يبدأ وآخر ينجلي … روح تُطلق صرخة الحياة وأخرى تلفظ أنفاسها الأخيرة ومطارات العالم تشهد على رحلات طيران من والى … وأحبّاء يوّدعون وآخرون يستقبلون وقطارات تتوقف على محطات وأرصفة الانتظار تارةً مكتظة وطوراً ضجيجها فراغ …
و عبثاً نُحاول استراق النظر الى الآتي … علّنا نفاجئه بدل أن يباغتَنا ، فيبقى محجوباً تاركاً لنا "اللحظة "
على الأرجح ، إن الطبيعة كما أبناؤها ساعة تثور وساعةً تهداً تخالُها صديقة وفي يوم قد تعتدي عليك تُزهِر مواسم وتجُف مواسمَ أخرى تهديكَ ثماراً تارةً وطوراً يباساً … لا شيء ثابتٌ لا مع الطبيعة ولا مع أبنائها