علمتني الحياة … أن من يقتربون منّا مهما اقتربوا … لا يتعلّمون لا من نجاحاتنا ولا من أخطائنا #عقم



علمتني الحياة … أن من يقتربون منّا مهما اقتربوا … لا يتعلّمون لا من نجاحاتنا ولا من أخطائنا #عقم.

علّمتني الحياة … أنّ العمر جميلٌ جميل … ويصبح أجمل ما أن نتحرٌر من قيود طالما اعتقدناها قيوداً ذهبيّة والعيش بداخلها ممتع …. #وهم.

علّمتني الحياة … أنّ الضؤ لن يدخل … إلّا إذا فتحت نافذتك … وبيتك لن يمتلئ بالأصدقاء إلّا إذا أحببت البيت الذي تسكنه #قرار.

علًمتني الحياة … أنّ البخيلَ لا يُعاشر وإن أطعمته وكسيته وآويته يبيعُك من أجل حفنة من بقايا من لا يملك إلا بقايا سواه #طبع.

علّمتني الحياة …. أن النسيان ليس مسألة وقت … إنّه تمرين. تُنفذّه الذاكرة من اجل تنظيف نفسها …#طبيعة.

عَلّمني هو … أنه يُمهِل ولا يُهمل …. وانه: " إن كان لكم ايمانٌ بقدر حبة خردل لقلتم لهذا الجبل. انتقل من هنا إلى هناك فينقل" …. ومنك تعلّمنا ان نحترس! لأنّهم "انّهم يأتون بثياب الحملان وهم ذئاب خاطفة… وأن الذين يأخذون بالسيف بالسيف يهلكون …وأن الحق الحق هو الذي يحرّرنا …و انت الذي قلت "كونوا ودعاء كالحمام وحُكماء كالحيات". ربي. ربي نتحصّن بقوتك ونتعلّم منك. … الحب والحرية والمسامحة بقدر المستطاع   وننطلق بإيمان وثقة وثبات صوب يومنا … تضلوا بخير


لا أسى مبارح ولا همّ بكرا … لازم يرافقنا اليوم 

الله معكن …. لا أسى مبارح ولا همّ بكرا … لازم يرافقنا اليوم … اليوم صفحة بيضاء … ما عليها ولا شي … اللي مرق مرق هيدا اللي تخزّن بزوايا الذاكرة ،!وهيدا اللي رمينا بعيد وصار ضايع عم بيفتش ع مسكن بعيد عنٌا وهيدا اللي بارادتنا أو خلّصنا القدر مِنّو … المهم راح … التفكير فيه اليوم بيحرمنا متعة اليوم والبكرا … وهيدا البكرا اللي حاملين همّو همّو كبير وتقيل لأنّو مجهول والمجهول بيخَوّف … الأحلام ضرورة الطموح حقّ … بس الهمٌ نحنا اللي منحملو ع كتافنا وبعقلنا وبجسدنا والروح … حتى يصير قطعة منّا بتبشّعنا وبتلبّنسنا ثياب ما إلها لون ولا ضوّ … وبيصير اليوم … مش يوم … بيصير قطعة بشعة من الماضي وقطعة بتخوّف من البكرا … اليوم وصل … وحامل كل جمالو معو … الضو ، الفرص ، اللقاء ، اللحظة ، الدهشة ، المفاجأة ،ودعوة لنبطّل أسرى مبارح ولا مساجين بكرا … فأهلاً باليوم بكلّ ما فيه …. عزيزي اليوم … أسَلّمك لمن هو أدرى منٌي بما يليق بي وبما أستحق … أسلٌمك للضؤ الذي لولاه لكانت الظلمات تعُمّ الكون … أسلٌمك للآب … الذي يُراقب أصغر تفاصيلي ويُحبّني كما أنا ويسامح أخطائي ويَعذرُ زلّاتي … أسلّمُك للخير المُطلق للفرح للسلام الرحمة الإلهية التي لولاها لما كُنتُ أنا ولما كنت أنت …. عزيزي اليوم ، من هو فوق أناجيه في الليل وأطلبُ منه وأتضرّع اليه قبل أن أغفو …فتأتي أنت بحلوك ومُرّك …. الحلو صناعته والمر من صنع بني البشر … يُعطيني القوة فأتفوّق ، يمنحني السلام فأتروّى ، يُلهمني بفكرة ألبّي النداء ، أراه في التفاصيل الصغيرة ، في بريق عيوني وسحر ابتسامتي ، أحضُرُ فيحضُرُ معي يُلبسني عبائته من نور وحبّ… فأتميّز وأترفّع وأنتصر ، لا أنساه أبداً فهو لا ينساني … أسأله فَيجيب … إجاباته تُشفي تساؤلاتي وتُطمئن خوفي … أزعل فأتدلّل عليه ، أفرح فأدعوه إلى مأدبة فَرحي … قد أبتعِد أحياناً فلا يتدخّل يتركُ لي حرية الذهاب والإياب … أعود فلا يُعاتبني بل يضّمني إليه ويسأل عن أحوالي … أتلعثم أبدأ بالإعتذار فيُسامحني قبل أن أسرُدَ ما عندي … وفي عزّ غضبي يَحدث أن أعاتبه واصرخ مُتأففة شاكية مُطالبة ….. يَسمعُني ويُصغي إلى لائحة طلباتي … منها ما يتحقّق ومنها ما زلت بانتظاره …. أشعر أحياناً بيده تُربت على كتفي : إنتظري فتوقيت السماوات ليس كما توقيت الأرض … وما تطلبينه اليوم قد تتراجعين عنه يوماً … إهدأي ، يا ابنتي فالآتي الذي هو لكِ سوف يشقّ الصخر ويأتيكِ … وما ليس لك عبئاً تُحاولين الحصول عليه … وما هو حَقّ لكِ دعيني أنا أردّه لكِ أضعافاً … ثقي بي … وتوكلي على أبي الذي في السماوات ، فهو يُفرج الضيق ويُداوي الآلام ويُظهر الحق ويشفي الأمراض … إذهبي إلى يومِك مرتاحة مُتفائلة إنزعي من قلبك روح الخوف فيحلّ الإيمان وابتسمي واضحكي واستمتعي بما انعمَ به عليك … كوني كريمة معطاءة مُحِبّة تمسّكي بالخير ودافعي عنه ثقي بمواهبِك وبشرٌي بالفرح … فيأتيك كلّ ما تَطلبين وأكثر …. أهلاً بكَ يومي … أهلاً بكل ما فيك … ربّي معي فمن يقوى عليّ … آمين

حبّك هو الأبد

غيرتك من اعيادي هذيان لا مبرّر له …

فهي تأتيني مرّة كل عام

اما انت حبيبي … فطيفُ حبّك يجتاح سنيني لا بلا عقد بداية ولا عقد نهاية ....

حبّك هو الأبد ...


كل عام وانت الحبّ


! شكراً ربّي

شكراً ربّي! شكرًا ربّي! شكرًا ربّي ! على التجربة التي لولاها لما اكتشفت قوتي ! على الفرص التي لولا منها لما قطعت اشواطاً ! على الماضي لأنى مضى ! على اللحظة لانها اتَت ! على العمر لأنّه لم يمّر دون أن يترِكَ أثراً ودون ان أحفرَ آثاراً … شكراً ربي على المفاجآت التي خطَطت لها مٍسبقاً لإسعادي والصُدَف التي لا وجودَ لها في قاموس حياتي ، وشكراً على كلّ مرّة كنت أقول لك "الآن" وكنت تقول لي "في الوقت المناسِب" … شكراً على خارطة الطريق التي رسمتها من اجلي … وشكراً على تلك التي اعتقدتها مراراً "عثرات" وكانت مجرّد مطبّات لا تؤخّر ولا تؤثر في عملية التقدم …أنظرُ إليها اليوم ، وقد أضحت ورائي أشكرُك مئات آلاف المرات ابتسم وأمضي … شكراً ربي …
 


يا عامي الجديد ، أهلاً بك لو سمحت… كن على مستوى طاقتي وانتفاضتي ....فأنا مولودة جديدة سوف تُذهِلك قراراتي وتُدهِشك اختياراتي

 
ساعات ونوَدّعك …وتُصبح مُنصرماً بعد ان كنتَ "مُتَحكِّماً متسلطاً مُمسِكاً مُتَمسِّكاً بكل مفاصل العمر الماضي "
قبل ان تلوذَ يا عامي المجنون بالفرار ، تمهَل ! اريد ان أودِعك بعض الأسرار ،
اريد ان نتصالح رغم حجم خلافاتنا ، اريد ان نفترق على حبّ … نعال نستعرض اجمل إنجازاتنا واحلى ذكرياتنا
تعال لا نلوم بَعضنا البعض من قَصّر تجاه الآخر و من تكاسَل ، من نكثَ بالوعود والعهود ، لا وقت لدينا نحن الاثنين للمرافعات والمشاحنات فالوقت أقوى منّا ! وها هو يُطاردنا ويستعجِلنا الفراق الحتميّ !
فلقد أعطانا عاماً كاملاً … فعَبثنا وتشجارنا واختلفنا حتى داهمنا وأشهَر سيفه بوجهنا قائلاً : "لا مزيد من الوقت "
اريد ان أسلّم ودائعي للعام الجديد ، وأنا … ذاهِبٌ الى خانات الذكريات انضمّ الى سنوات عمرِكم المُكدّسة عسلاً ومرارة أمل وعلقم وخيبات … والمهلة ساعات قليلة
اذكروني بالخير ان استطعتم … فشتم الغائبين حرام
و ذكرياتي معكم قد يلزمكم ألف عام كي نُرمّموا خسائرها وإسقاطاتها
وبلا شك كل واحد منكم يحتفظ بشيء من حلاوتي ويحمل لي بعض الامتنان ومن يدري قد يأتي اليوم الذي تتحسّرون فيه عليّ … اذهبوا الى ذلك المُسمّى "عاماً جديداً" وأنتم بكامل اناقتِكم
تحضَّروا
احترسوا
تعلّموا
خذوا العبر
سكّنوا الأوجاع
زينّوا النهايات ! كي تحظوا ببدايات لائقة
اغفروا لانفسكم الهفوات
وتسلّحوا "بأنا" لا تعرف الانهزام بل تزيدها المعارك صلابة
ويزيّن الحب جبينَها… وملائكة الأمل ترفرف فوق رؤوسها
 
الى اللقاء يا عامي المُبعثر كما اوراقي
المجنون كما ليلة شتاء عاصفة
ما تعوّدت إلاّ ان اذكر محاسن الناس وإن أسأوا
وان غادروا او غَدروا بقي لهم في قلبي شيئاً من الحنين المرّ
يا عامي الجديد ، أهلاً بك
لو سمحت… كن على مستوى طاقتي وانتفاضتي
فأنا مولودة جديدة سوف تُذهِلك قراراتي وتُدهِشك اختياراتي
هيّاً بِنَا … الى تحدٍّ جديد
اعشق التحدّيات كما البدايات